محمد بن زكريا الرازي

420

الحاوي في الطب

في البواسير والشقاق والسحوج في المقعدة والقروح الحادثة في الدبر والذكر وما يليهما والورم الحار فيهما ونتوها والنواصير وأمورنداس حبسها وفتحها والتعقد في هذه المواضع ؛ وفي البثور والحكة فيها وأما الورم الصلب ففي باب القيل وفيما يفتح البواسير وأفواه العروق والبواسير الدامية وغير الدامية وأرواحها وما يقلبها وكل شيء يتصل بالبواسير والنواصير في المقعدة التاسعة من « الميامر » : قال : علل المقعدة عسرة البرء لأن الثفل يمر بها ولأنها كثيرة الحس ، ولأن الأدوية لا يمكن أن توضع عليها وتحتاج إلى القابضة وهي لا تحتملها لنكايتها إياها بقبضها ، وهي لشدة حسها تألم ألما شديدا ولذلك صارت تنتفع بهذه المعدنية المغسولة . دواء نافع للشقاق : إسفيذاج مرداسنج خمسة خمسة شب يمان كندر ثلاثة ثلاثة زعفران نصف مثقال دهن ورد وشراب على قدر الحاجة . ومن أدويته : الزوفا ومخ الأيل والأقاقيا ودهن الورد والورد وإكليل الملك والخشخاش والأفيون وصفرة البيض ولسان الحمل والتوتيا . آخر : توتيا مغسول ورد إسفيذاج الرصاص مرتك مغسول جزء جزء زعفران ثلث جزء إكليل الملك جزء أفيون جزء زوفا رطب جزء صفرة البيض مشوي دهن ورد ما يكفي ، يجعل مرهما ؛ وهذا جيد لتسكين الوجع في المقعدة والحكة فيها والشقاق . آخر للشقاق والوجع : شحم بط وشحم دجاج وكندر ومخ عظام الأيل وبزر الورد وتوتيا وإقليميا مغسول وإسفيذاج الرصاص وأبار محرق مغسول وأفيون وزوفا رطب وعصارة الهندباء وعنب الثعلب ودهن ورد . آخر : لبن أفيون وصفرة بيض ، يجعل طلاء فإنه جيد . لي : للشقاق نافع جدا : زوفا رطب ومخ عجل وألية ونشا مغسول وشحم بط أو دجاج ، يديم التمسح به وإسفيذاج الرصاص فإنه جيد والشحوم والأوراك دواء جيد له . للنتو في المقعدة دواء جالينوس : ثمر الطرفاء عفص إسفيذاج أقاقيا طراثيث قشور الصنوبر كندر مر ، يذر على المقعدة بعد الغسل بشراب عفص . في قلب المقعدة بالدواء : فلفل وبورق يسحق ويحتمل فإنه ينقلب . آخر : ميويزج ونطرون ومرارة ثور وعصارة بخور مريم وعسل يعقد به ، ويحتمل بورق وميويزج ويعجن بعسل ويطلى بصوفة ويحتمل فإنه يطلب البراز وينقلب